أصيب 18 مواطنا، مساء اليوم الخميس، بالاختناق جراء اعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في محافظة الخليل.
وذكر مصدر محلي، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع على أحد المنازل في البلدة القديمة من مدينة الخليل، ما أدى إلى إصابة 11 مواطنا بينهم أطفال ونساء بحالات اختناق، تم علاجهم بواسطة طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي قرية أم الخير بمسافر يطا جنوبا، ذكر الناشط أسامة مخامرة أن مستوطنين مسلحين هاجموا، بحماية قوات الاحتلال، الأهالي برش غاز الفلفل على وجوههم، ما أدى إلى إصابة 7 مواطنين بينهم متضامن أجنبي بحروق وحالات اختناق.
وفي سياق متصل، لا تزال مجموعة من المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال تحاصر لليوم الثالث على التوالي منزل المواطن يوسف شناران في منطقة واد الرخيم بمسافر يطا، وتمنعه وعائلته المكونة من 10 أفراد بينهم أطفال ونساء، من الخروج من المنزل، وتمنع الوصول إليه.
وقال مصدر محلي، إن أولئك المستوطنين أقاموا قبل أربعة أيام بؤرة استيطانية جديدة أمام منزل المواطن شناران مباشرة، بعدها حاصروا المنزل وبداخله عائلته للضغط عليه وإجباره قسرا على الرحيل منه.
ونصب مستوطنون، اليوم الخميس، بيوتا متنقلة، ووضعوا معدات بناء في أراضي المواطنين بقرية سالم شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين اقتحموا منطقة "لقعيمة" شرق القرية ونصبوا بيوتا متنقلة ووضعوا معدات بناء، بحماية قوات الاحتلال، بهدف الاستيلاء على الأراضي وإقامة بؤرة جديدة في المكان، ما يعني اعتداءات متكررة للمستوطنين في القرية ومحيطها.
كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحام مستوطنين وقوات الاحتلال قرية أوصرين جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا المواطنين بحماية جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وكانت أغلقت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، طرقا زراعية في المنطقة الغربية من بلدة دير بلوط غرب سلفيت، بالتزامن مع اعتداء مستوطنين على أرض زراعية في بلدة كفر الديك.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال أغلقت عددا من الطرق الزراعية في المنطقة الغربية من دير بلوط بالسواتر الترابية، ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وفي كفر الديك، اعتدى مستوطنون على أرض زراعية تعود ملكيتها للمزارع علي عبد الله قاسم، في الجهة الشمالية من البلدة، وأقدموا على تكسير وتخريب أشجار الزيتون والعبث بثمارها، إضافة إلى تخريب الغرفة الزراعية في الأرض.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وفي ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين المستمرة على المزارعين وأراضيهم في محافظة سلفيت.
