حذّرت لجنة التحويلات الطبية في وزارة الصحة من التداعيات الكارثية المترتبة على مواصلة سلطات الاحتلال إغلاق معبر رفح البري، مما يعرقل حركة إجلاء الجرحى والمرضى المدرجين ضمن قوائم السفر المعتمدة رغم استيفائهم كافة الشروط المطلوبة.
وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي صدر اليوم الخميس، ثامن أكتوبر، أن هذا الإغلاق المستمر وغير المبرر يحرم عشرات الحالات الحرجة من المغادرة خلال الأيام الثلاثة المخصصة أسبوعياً للتنسيقات الطبية، وهو ما يتسبب في إرباك شديد لجدول الإخلاء الطبي المعمول به، ويزيد من معاناة المرضى والجرحى الذين انتظروا أسابيع طويلة للحصول على الموافقة الأمنية والطبية.
وأكدت لجنة التحويلات الطبية أن التعطيل المتكرر يهدد بشكل مباشر حياة ذوي الأمراض المستعصية والحالات المنقذة للحياة، لا سيما مرضى السرطان والفشل الكلوي والإصابات البليغة، مشيرة إلى أن كل يوم تأخير ينعكس سلباً على فرص شفائهم واستجابتهم للعلاج.
وأضافت الوزارة أن منع السفر يلقي بظلاله الثقيلة على المستشفيات المحلية المتهالكة أساساً، حيث يستنزف قدراتها المتبقية ويضع الكوادر الطبية أمام تحديات فائقة في التعامل مع حالات تتطلب رعاية تخصصية لا تتوفر إلا في المراكز الطبية خارج القطاع.
واختتمت وزارة الصحة تصريحها بمطالبة المؤسسات الأممية والهيئات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل والضغط على الاحتلال لفتح معبر رفح بشكل مستدام، وتسهيل خروج الحالات الطارئة دون أي معوقات أو إبطاء.
