اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان في ضاحية ذنابة شرق مدينة طولكرم.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية "وفا"، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال داهمت منزله بعد خلع بوابته الرئيسية ونفذت عملية تفتيش واسعة، عبثت خلالها بمحتوياته، قبل أن تحتجزه وزوجته وابنته في غرفة واحدة، علما أن هذه المرة الثانية التي يتم فيها اقتحام منزله خلال شهرين.
ويشار إلى أن نجليه ما يزالان رهن الاعتقال في سجون الاحتلال، إذ يعتقل الاحتلال نجله أيهم منذ خمسة أشهر، فيما يواصل اعتقال نجله إبراهيم منذ نحو عام ونصف دون محاكمة.
وأدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اقتحام الاحتلال، للمرة الثانية، منزل رئيس الهيئة الوزير مؤيد شعبان، معتبرة أن هذا الاستهداف المتكرر يهدف إلى ترهيبه والضغط عليه وثنيه عن أداء دوره في الدفاع عن الأرض الفلسطينية ومساندة المواطنين في مواجهة الاستيطان.
وأكدت الهيئة اليوم الخميس، أن اقتحام منزل رئيسها يعكس إمعان الاحتلال في استهداف الجهات التي تتصدى لانتهاكاته ومشاريعه الاستيطانية.
وشددت على أن هذه الاعتداءات لن تثنيها عن مواصلة عملها الميداني والقانوني، وفضح انتهاكات الاحتلال والمستعمرين، ودعم صمود التجمعات الفلسطينية المهددة بالمصادرة والتهجير.
وحملت سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة الوزير شعبان وأسرته، وطالبت المؤسسات الدولية بالتحرك لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة مرتكبيها، مؤكدة أن استهداف رئيس الهيئة لن يحجب حقيقة الانتهاكات أو يسكت صوت الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
