فتّشت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عددا من منازل المواطنين في كل من جنين ونابلس والخليل، وحولت ثلاثة منها إلى ثكنات عسكرية.
ففي شمال الضفة الغربية المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، بلدة يعبد جنوب غرب جنين، وداهمت منازل، واعتقلت عددا من المواطنين، وحققت معهم ميدانيا، قبل الإفراج عنهم.
وأفادت مصادر محلية بأنّ القوات الإسرائيلية استولت على منزل المواطن خالد وليد أبو شملة، في منطقة أول البلد، وحولته إلى ثكنة عسكرية، وأبلغت أفراد العائلة بأنها ستبقى فيه حتى يوم غد، قبل أن تنسحب صباحا منه، كما داهمت عددا من المنازل، واحتجزت مواطنين وحققت معهم داخل المنزل الذي حولته إلى ثكنة لعدة ساعات، قبل أن تفرج عنهم.
وكذلك، اقتحمت قوات راجلة من جيش الاحتلال منطقتي خلة الصوحة وجبل أبو ظهير في المدينة، وأجرت جولة استفزازية بين منازل المواطنين وأعاقت حركة طلبة المدارس.
وفي نابلس، قال رئيس مجلس قروي تل وليد زيدان، في تصريحات صحفية، إن مستوطنين برفقة جيش الاحتلال عادوا مجددا إلى أحد المنازل التي كانوا يتخذونها ثكنة عسكرية في المنطقة الجنوبية، وأجبروا عائلة خالد عصيدة على مغادرته، بعد أن كان قد عاد إليه لساعات.
وأضاف، أن قوات الاحتلال كانت تستولي على 6 منازل في المنطقة، بعضها غير مأهول بالسكان، موضحا أنه جرى يوم أمس السماح لعائلة المواطن خالد عصيدة بالعودة إلا منزلها، قبل أن تتفاجأ باقتحام قوات الاحتلال للمنطقة، واحتجاز الأهالي والتحقيق معهم، ثم إجبارهم على ترك المنزل.
أما في جنوب الضفة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بني نعيم شرق الخليل، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، وانتشرت في أحيائها وشوارعها، وداهمت وفتشت عددًا من منازل المواطنين، كما منعت الطلبة من الوصول إلى بعض المدارس.
وتشهد محافظة الخليل تصاعدًا في اقتحامات قوات الاحتلال وإجراءاتها العسكرية بحق المواطنين، بما في ذلك إغلاق الطرق والمداخل، ومداهمة المنازل وتحويل بعضها إلى نقاط وثكنات عسكرية، في إطار إجراءات الاحتلال المتواصلة في الضفة.
