نفذت قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال توغلاً جديداً داخل الأراضي السورية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي والمتاخم للجولان المحتل، وعمدت الآليات المتوغلة إلى تفتيش منزل سكني ومزرعة للأبقار في المنطقة.
واقتادت القوة شابين من رعاة الماشية ينحدران من قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي، حيث جرى نقلهما والتحقيق معهما ميدانياً لعدة ساعات قبل أن تُفرج عنهما القوات لاحقاً وتتركهما غربي قرية "صيدا الحانوت"، مخلّفة حالة من التوتر والذعر بين الأهالي.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية السورية الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الأراضي السورية، وآخرها استمرار العمل في ما يُسمى "خط سوفا 53".
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن استمرار النهج العدواني والاعتداءات والتوغلات الميدانية يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة تضع حداً لهذه الممارسات وتمنع تكرارها.
وجددت سوريا تمسكها بحقها المشروع في ممارسة سيادتها الكاملة على جميع أراضيها.
