قرر وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، إغلاق الضفة الغربية المحتلة ومعابر قطاع غزة يومي الاثنين والأربعاء المقبلين (5 و7 تشرين الأول/أكتوبر)، وذلك بالتزامن مع إحياء ذكرى هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وأفاد بيان صادر عن جيش الاحتلال، اليوم الأحد، بأن كاتس تبنى توصية المؤسسة العسكرية بفرض الإغلاق الشامل بناءً على "تقييم الوضع الأمني وعلى خلفية أيام إحياء ذكرى أحداث 7 أكتوبر".
ويفرض هذا القرار عملياً قيوداً مشددة على حركة الفلسطينيين والتنقل من وإلى الضفة الغربية، بالتوازي مع الإغلاق التام لمعابر قطاع غزة. واستثنى القرار بعض "الحالات الإنسانية والاستثنائية" التي تتطلب موافقة "منسق أعمال الحكومة" في الأراضي المحتلة، إلى جانب السماح بمرور الكوادر الصحية الأساسية، والحالات المرتبطة بالتزامات سابقة أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، واحتياجات منطقة التماس.
كما يتقاطع قرار الإغلاق مع تصاعد ميداني لافت في الضفة الغربية؛ إذ شهدت يوم أمس السبت سلسلة اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين، أسفرت عن إصابة 21 فلسطينيًا على الأقل، واعتداءات طالت الأراضي الزراعية والممتلكات، فضلاً عن حملات الاعتقال والمداهمات.
وتشير أحدث المعطيات الصادرة عن "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية أسفرت عن قطع وتضرر أكثر من 45 ألف شجرة في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، من بينها 26 ألف شجرة زيتون. كما وثقت الهيئة 647 اعتداءً شنها المستوطنون خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي وحده، ما أدّى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين، في ظل تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني والاستهداف الممنهج للقرى والبلدات الفلسطينية.
