أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في غزة استمرار وتصاعد العدوان الصهيوني الشامل على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، حذّرت في بيانٍ لها من خطورة التصعيد المتواصل واقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدةً رفضها التام لأي محاولات من قبل الاحتلال لخلق ذرائع واهية لاستمرار الحرب وتوسيع رقعتها.
وأكدت القوى والفصائل الفلسطينية حرصها الكامل وسعيها الدؤوب لوقف العدوان وإنهاء الحرب، مشيرةً إلى تجاوبها الإيجابي مع مختلف جهود الوسطاء، في مقابل استمرار سلطات الاحتلال في ارتكاب الانتهاكات وتكثيف المخططات الاستيطانية ومساعي التهجير القسري بحق الشعب الفلسطيني.
وطالبت اللجنة الأمم المتحدة والمؤسسات القضائية والمحاكم الدولية بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الفوري على لجم الانتهاكات الصهيونية وحماية قواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وفي الشأن الداخلي، جددت اللجنة دعوتها إلى عقد حوار وطني شامل على مستوى الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، بهدف إنهاء الانقسام وتنفيذ التوافقات الوطنية السابقة، بما يضمن توحيد الموقف والصف الفلسطيني لمواجهة التحديات والمخططات المستهدفة للقضية الوطنية.
