في زخمٍ إعلاميٍّ وسياسيٍّ متصاعد، انطلقت في هذه الأثناء حملةٌ رقميةٌ كبرى تزخر بالتفاعل الشعبي والعربي عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، إسنادًا ونصرةً للشعب الفلسطيني المرابط، وتزامنًا مع إحياء الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
وتلتحم هذه الحملة مع محطات تاريخية فارقة في مسيرة النضال الفلسطيني، إذ تتزامن مع ذكرى العملية البطولية للشهيد مهند حلبي التي فجّرت انتفاضة القدس عام 2015، لتتواصل الفعاليات متدفقةً حتى السادس من أكتوبر الجاري، تخليدًا لذكرى معركة الشجاعية الباسلة التي شحذت الهمم وكانت شرارة الانطلاق الأولى لانتفاضة الحجارة عام 1987.
وفي نداءٍ حماسيٍّ يحمل أبعادًا شعبيةً ودولية، أهاب القائمون على الحملة بالجماهير الفلسطينية وأحرار العالم للانتفاض الرقمي والإعلامي عبر وسمي #صمود_وثبات و#الانطلاقة39، مؤكدين أن المشاركة الواسعة تجسيدٌ حيٌّ للوفاء لرموز المقاومة واحتفاءٌ بالمسيرة النضالية المعمدة بالضحايا والتضحيات في وجه الاحتلال.
