احيا أهالي وقيادات وأطر وطنية في الداخل الفلسطيني المحتل الذكرى السادسة والعشرين لهبة القدس والأقصى، عبر مسيرات وزيارات ميدانية لأضرحة الشهداء في مدن وقرى أم الفحم، وسخنين، وعرابة، وقرية معاوية.
وشارك رئيس بلدية سخنين مازن غنايم، والشيخ رائد صلاح، والشيخ علي أبو ريا، إلى جانب رؤساء بلديات ولجان شعبية ووفود مجتمعية وعوائل الشهداء، في وضع أكاليل الزهور وتلاوة الفاتحة على أضرحة الشبان الذين ارتقوا خلال أحداث الهبة عام 2000.
وشملت الجولات زيارة ضريح الشهيد مصلح أبو جراد عند مدخل مدينة أم الفحم، وضريح الشهيد أحمد صيام جبارين في قرية معاوية، إضافة إلى النصب التذكارية وأضرحة الشهداء في منطقتي سخنين وعرابة البطوف.
وأكد المشاركون خلال الكلمات التأبينية استمرار الوفاء لدم الشهداء والتمسك بالهوية القومية والوطنية وبقاء الفلسطينيين في أرضهم؛ إذ شدد الشيخ رائد صلاح على التمسك بالثوابت الإسلامية والعروبية الفلسطينية ودوام الرباط والتواصل مع المسجد الأقصى.
من جانبه، وجه رئيس بلدية سخنين مازن غنايم رسالة لربوع وعوائل الشهداء أكد فيها أن دماءهم تركت وصية بالانتماء والحفاظ على البقاء والهوية، فيما قال الشيخ علي أبو ريا إن الجماهير الفلسطينية لن تتنازل عن الأرض والمسجد الأقصى والمقدسات.
بدورها، عبرت والدة الشهيد أحمد صيام جبارين عن اعتزازها بصمود نجلها، مؤكدة أن ما يخفف وطأة الفقدان هو أن دمه ارتقى دفاعاً عن القضايا الوطنية والمقدسات.
