قال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف إن "هناك جهوداً تقوم بها بعض الدول، مثل قطر وتركيا، ودول أوروبية تواصلت مع "حماس"، بالإضافة إلى الجهد المبذول على المستوى الدولي، برعاية الولايات المتحدة، من أجل التوصل إلى تهدئة في غزة، غير أن ما يقدم لا يمكن قبوله".
وأوضح أن "المطروح حالياً يتضمن استمراراً لتهدئة 2012، التي جرت عبر الوسيط المصري، إلا أن حماس ترفض ذلك، إذ لا يمكن العودة إلى ما أخل به الاحتلال ومارس نقيضه دون وجود ضمانات للالتزام به".
وأشار يوسف إلى "الاحتلال يطالب، من خلال ما نقله عبر الوسطاء، بوقف صناعة صواريخ المقاومة، وهذا أمر مرفوض بالمطلق، إذ ما يزال شعبنا تحت الاحتلال ومن حقه إعداد العدة لعدوانه، فيما تعد المقاومة مشروعة للدفاع عن الأرض والوطن والشعب". وحدد شروط فصائل المقاومة للتهدئة، "بعدم العودة إلى أوضاع ما قبل العدوان، ورفع الحصار عن غزة، وإطلاق سراح المعتقلين منذ بدء عملية الاحتلال، ومنهم الأسرى المحررون في صفقة الأحرار، في العام 2011".

