نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين، الخميس، أن الجيش الأمريكي يخطط لاحتمال إرسال تعزيزات ضخمة تشمل آلافاً من القوات البحرية إلى المنطقة في الأسابيع المقبلة، وذلك في ظل تلويح الرئيس دونالد ترامب باستئناف الضربات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وقال المسؤولون للصحيفة إن الهدف من هذه الخطط هو منح الرئيس والقادة العسكريين المشرفين على الحرب مرونة أكبر في التحرك، وذلك من خلال نقل ما يصل إلى ثلاث حاملات طائرات وسفنها المرافقة إلى المنطقة خلال نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتوعّد ترامب، أمس الخميس، إيران بـ"ضربة قوية جداً" إذا تأكد ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي".
وردّاً على سؤال طرحته صحافية عما إذا كانت الولايات المتحدة سترد في حال ثبتت مسؤولية طهران، قال ترامب إن الإيرانيين "سيتلقّون ضربة قوية جداً".
من جهة أخرى، أفاد مسؤول أميركي، الخميس، بأن الجيش الأميركي يقوم بنقل نحو تسعة آلاف جندي على متن مجموعة من السفن إلى الشرق الأوسط.
وتشمل هذه التعزيزات مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" الهجومية، التي انتشرت أخيراً برفقة الطراد "يو إس إس تشوسين"، ومجموعة "يو إس إس ماكين آيلاند" الجاهزة للعمليات البرمائية، التي تضم سفينتي الإنزال البرمائيتين "يو إس إس جون بي. مورثا" و"يو إس إس أنكوريدج".
