أدانت المجالس البلدية في كل من رام الله، والبيرة، وبيتونيا، وسردا - أبو قش، تصاعد اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة على المواطنين وممتلكاتهم، معلنة رفضها القاطع لأي محاولات تهدف لفرض أمر واقع جديد على المدن والبلدات الفلسطينية أو المساس بحقوق المواطنين وأراضيهم وحرية تنقلهم.
وأكدت البلديات، في بيان مشترك صدر اليوم الخميس، أن المدن والبلدات والقرى الفلسطينية بنيت بأيدٍ أصحابها وتتمتع بمركز قانوني أصيل، في مقابل الاستيطان غير الشرعي والمجموعات الاستيطانية الخارجة عن القانون. وأشارت إلى مواصلة العمل المشترك واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لحماية الأراضي الفلسطينية، والحفاظ على التواصل الجغرافي للمنطقة، وصون حق المدن والبلدات في النمو والتوسع العمراني الطبيعي.
وطالبت المجالس البلدية المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه المخططات والانتهاكات، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءات المستوطنين والالتزام بأحكام القانون الدولي والاتفاقيات ذات الصلة، وتوفير الحماية الميدانية للمواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وشددت البلديات على رفع مستوى التنسيق والعمل الميداني والمؤسسي لمتابعة التطورات واتخاذ الخطوات الكفيلة بالدفاع عن الحقوق والأراضي الفلسطينية أمام الهجمة الاستيطانية المتصاعدة.
