شهدت المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب الوطني الفلسطيني ونادي قونيا سبور التركي موقفاً درامياً ولفتة تضامنية فريدة غير مسبوقة في تاريخ ملاعب كرة القدم، عقب قرار حكم اللقاء إنهاء المواجهة قبل دقيقة واحدة من انقضاء الوقت الأصلي.
ومع وصول المباراة إلى الدقيقة 89، أطلق الحكم صافرة النهاية بشكل مفاجئ، وتوجّه مباشرة نحو ميكروفون الملعب ليعلن أمام الحضور والعدسات: "المباراة لم تنتهِ بعد، بل تُستكمل الدقيقة المتبقية منها في القدس بعد تحرير فلسطين".
وأشعلت هذه الكلمات حماس المدرجات، حيث تعالت هتافات الجماهير التركية والفلسطينية التي رفعت الأعلام والكوفيات بكثافة، ليتحول اللقاء الرياضي في لحظاته الأخيرة إلى تظاهرة شعبية وجماهيرية واسعة للتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
