أعلنت محافظة القدس أن 1792 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك في ثالث أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، وسط تصعيد ميداني وإجراءات مشددة فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وأوضحت المحافظة أن سلطات الاحتلال أغلقت عدداً من الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة والمؤدية إلى المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن حكومة الاحتلال تستبيح المدينة المقدسة وتفرض فيها واقعاً عسكرياً غير مسبوق يهدف إلى تسهيل حركة المستوطنين على حساب حرية حركة المواطنين المقدسيين.
وأضافت أن المحال التجارية، ولا سيما داخل أحياء البلدة القديمة، تواجه ظروفاً اقتصادية قاسية ومتراكمة نتيجة سياسة الإغلاق المتكرر والقيود المشددة، مؤكدة أن ما تشهده القدس خلال موسم الأعياد اليهودية يمتد أثره المباشر ليضرب أرزاق التجار ويتسبب بكساد تجاري حاد.
وشددت محافظة القدس في بيانها على أن الضفة الغربية والقدس المحتلة تحولتا إلى "كنتونات" معزولة بفعل شبكة الحواجز والأطواق العسكرية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الاحتلال يتعمد خلق بيئة طاردة وضاربة لمقومات الحياة اليومية في محاولة للضغط على المقدسيين وتدفعهم لمغادرة مدينتهم.
