شهدت مدينة القدس، صباح اليوم الإثنين، أزمة مرورية خانقة، بالتزامن مع إجراءات قوات الاحتلال لتأمين حركة المستوطنين، خلال ثالث أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، فيما أغلقت، عددا من الطرق الفرعية المؤدية إلى مداخل مخيم عقبة جبر، جنوب مدينة أريحا.
ففي المدينة المقدسة، أوضحت محافظة القدس، أن قوات الاحتلال أغلقت مفرق واد الربابة في بلدة سلوان، بالتزامن مع توجه الطلبة إلى مدارسهم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة في الشوارع المحيطة.
كما أغلقت شارع باب الأسباط باتجاه مقبرة باب الرحمة وباب المغاربة، فيما يُتوقع أن تمتد الإغلاقات إلى عدد من الطرق المؤدية إلى حائط البراق، بالتزامن مع إقامة طقوس وصلوات يهودية جماعية، الأمر الذي يزيد من حدة الاختناقات المرورية ويعيق حركة المواطنين في البلدة القديمة ومحيطها.
وفي أريحا، أغلقت قوات الاحتلال، صباح اليوم، عددا من الطرق الفرعية المؤدية إلى مداخل مخيم عقبة جبر، جنوب مدينة أريحا، بالسواتر الترابية، كما أغلقت طرقا من جهتي منطقة وادي القلط والمرشحات، وهي طرق فرعية تؤدي إلى مخيم عقبة جبر، بالسواتر الترابية، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين، ووصولهم إلى المخيم، ومحمية وادي القلط.
وتأتي هذه الاقتحامات تزامنا مع فرض سلطات الاحتلال إغلاقا شاملا على الضفة، كما أغلقت المعابر اعتبارا من اليوم وحتى الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل بذريعة الأعياد اليهودية.
وأقام الاحتلال حتى منتصف العام الجاري ما يقارب 930 حاجزا ثابتا في مختلف محافظات الضفة الغربية، من بينها عشرات البوابات الجديدة التي نُصبت عند مداخل البلدات والقرى الفلسطينية، وكان لمدينة القدس وضواحيها نصيب كبير من هذه الإجراءات حيث بلغت أكثر من 88 بوابة، وقد تمركزت هذه البوابات بشكل خاص عند مداخل القرى المقدسية مثل قلنديا، والرام، وحزما، وعناتا، ومخماس، والعيزرية، وفي محيط العيسوية وجبل المكبر، وجبع، وبيت إكسا، إضافة إلى الحواجز الدائمة عند مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى.
