أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، الجمعة، تراجع معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى 49 مقعدا، مقابل ارتفاع المعارضة غير العربية إلى 55، فيما بقي حزب "الليكود" عند 18 مقعدا، قبل نحو شهر من الانتخابات العامة.
ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، فيما تُظهر استطلاعات رأي حديثة تراجع حزب نتنياهو أمام حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت.
وفي استطلاع سابق لصحيفة "معاريف" نشر في 18 سبتمبر/ أيلول، حصل معسكر نتنياهو على 50 مقعدا مقابل 54 للمعارضة، بينما بقي "الليكود" عند 18 مقعدا.
ويأتي ذلك بعد تراجع تدريجي للحزب في استطلاعات الصحيفة خلال الشهر الجاري، إذ حصل على 20 مقعدا في 8 سبتمبر، ثم 19 مقعدا في 11 سبتمبر، قبل أن ينخفض إلى 18 في استطلاع 18 سبتمبر ويستقر عند هذا المستوى في الاستطلاع الحالي.
وفي المقابل، واصل حزب "يشار" بزعامة آيزنكوت تصدره، بحصوله على 22 مقعدا، مقابل 18 لـ"الليكود".
وكان "يشار" حصل في استطلاع "معاريف" السابق على 23 مقعدا، مقابل 18 لـ"الليكود"، فيما حافظ آيزنكوت على تقدمه على نتنياهو في سؤال بشأن الأنسب لرئاسة الحكومة، إذ حصل على 47 بالمئة مقابل 39 بالمئة لرئيس الوزراء، بفارق 8 نقاط مئوية.
وفي الاستطلاع السابق، حصل آيزنكوت على 48 بالمئة مقابل 40 بالمئة لنتنياهو، ليتراجع كلاهما نقطة واحدة ويبقى الفارق بينهما ثابتا عند 8 نقاط.
ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، وهي حكومة توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ الاحتلال.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
ففي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في القطاع، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة نحو 175 ألفًا، وفق وزارة الصحة في غزة.
