قتل شاب، الليلة الماضية في الثلاثينيات من عمره، برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بلدة يافة الناصرة بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وبمقتل الشاب في يافة الناصرة، ترتفع الحصيلة الموثقة وفق هذه القائمة إلى 10 قتلى برصاص الشرطة منذ مطلع العام الجاري.
وفي معظم هذه الحالات، شككت عائلات الضحايا وجهات محلية في رواية الشرطة بشأن ظروف إطلاق النار، فيما أُغلقت في السابق ملفات تحقيق في مقتل مواطنين عرب برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي من دون توجيه اتهامات إلى عناصرها.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات لحكومة الاحتلال وشرطته بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل احتجاجات وتحركات شعبية تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة، وسط اتهامات للاحتلال بالتقصير في مواجهة تزايد جرائم القتل.
