أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن إخراج الفلسطينيين من منازلهم بالقوة في الضفة الغربية يُمثل تهجيراً قسرياً، مشدداً على أن اعتداءات المستوطنين المستمرة على الأهالي وممتلكاتهم ليست مجرد تصرفات فردية من حفنة مثيري شغب، بل هي جزء من سياسة ممنهجة لطرد الفلسطينيين من أراضيهم.
وانتقد الموقف الدولي بحدة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي اختار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدلاً من مواجهته وحسمه، وتواطأ عبر التعامل مع كل انتهاك إسرائيلي جديد باعتباره أمراً مؤقتاً.
وشهدت عدة بلدات وقرى في الضفة الغربية المحتلة تصاعداً ملحوظاً في هجمات المستوطنين.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن تخريب وتحطيم عدد من منازل ومركبات المواطنين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الاستيلاء على عشرات المواشي.
