أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حازم قاسم، أن استمرار جيش الاحتلال في استهداف النساء والأطفال بشكل يومي في قطاع غزة يمثل تصعيداً خطيراً لحرب الإبادة الممتدة، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات المتواصلة تتناقض كلياً مع التهدئة المعلنة، وتتجاهل التفاهمات القائمة لوقف إطلاق النار.
وشدد قاسم في تصريح صحفي صدر اليوم الإثنين، على أن صمت مجلس السلام ومؤسساته المعنية، وعجزه عن تسمية الاحتلال بصريح العبارة باعتباره الطرف المسؤول عن تقويض الاتفاقات المبرمة، يُعد أمراً مرفوضاً يتطلب موقفاً حازماً يتجاوز حدود البيانات الشكلية والتحفظات اللفظية.
وأوضح الناطق باسم الحركة أن محاولات بعض الأطراف الدولية والوسطاء إيجاد مبررات لجرائم الاحتلال، أو ربط التعاطي مع هذه الانتهاكات بالحسابات والانتخابات الداخلية للاحتلال، تسهم بصورة مباشرة في توفير غطاء سياسي لاستمرار الاستهداف الميداني وتفريغ الاتفاقات من مضمونها.
واختتم قاسم بالدعوة إلى موقف عربي وإسلامي جاد ومباشر داخل الهياكل والمجالس الدولية، يضع حداً لعجز المنظومة الأممية، ويحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الميداني المستمر ضد المدنيين في القطاع.
