تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الأحد، اقتحام بلدة المغير شرق رام الله، في حملة عسكرية واسعة طالت 35 مواطناً على الأقل.
وقال عضو مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، إن قوات الاحتلال تواصل منذ فجر اليوم اقتحام القرية شمال شرق رام الله، وسط مداهمات للمنازل، واحتجاز نحو 27 مواطناً والتحقيق معهم في ساحة أحد المنازل.
وأضاف أبو نعيم أن قوات الاحتلال تواصل اقتحام منزل رئيس المجلس القروي حتى اللحظة، مشيراً إلى أن الاحتلال أغلق مدخل القرية منذ صباح أمس لساعات طويلة، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين على مركبات المواطنين، بينها مركبة إسعاف القرية التي تعرضت للتكسير خمس مرات.
وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال نشرت فرق المشاة في شوارع البلدة، وداهمت عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها، واستولت على أموال ومصاغ ذهبية تقدر بعشرات آلاف الشواقل.
ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال حولت منزل المواطن شاهر ساري أبو عليا إلى ثكنة عسكرية، واقتادت جميع المعتقلين إليه، وسط استمرار الاقتحام والاعتقالات.
