أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور خليل الحية، سلسلة اتصالات مكثفة ورسائل إلى الوسطاء ودول شقيقة وصديقة، للتحذير من خطورة استمرار استهدافات الاحتلال وسلسلة الاغتيالات في قطاع غزة، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن انهيار المباني المتصدعة بفعل الحرب وسقوط شهداء وجرحى.
ونبّه الحية إلى المخاطر الإنسانية الجسيمة التي تواجه عشرات الآلاف مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل تعنت الاحتلال ومنعه إدخال الآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض وتأمين المباني الآيلة للسقوط، فضلاً عن حظر إدخال الكرفانات وخيام الإيواء ومستلزمات الحماية من الأمطار والبرد.
وشدد رئيس الحركة على أن هذه الانتهاكات المستمرة في غزة والضفة الغربية والمسجد الأقصى، تمثل تعطيلاً صريحاً للالتزامات الواردة في خطة الرئيس ترامب، وتقويضاً لفرص الهدوء والاستقرار.
وطالبت الحركة الوسطاء والأطراف الدولية بمواصلة الضغط على حكومة الاحتلال للالتزام باستحقاقات المرحلة الأولى التي تم الاتفاق عليها، وفي مقدمتها الوقف الفوري للاستهدافات، والسماح غير المشروط بدخول معدات الإنقاذ والآليات الثقيلة ومستلزمات الإيواء الشتوية.
من جهتهم، أكد الوسطاء استمرار جهودهم الدبلوماسية واتصالاتهم مع الأطراف المؤثرة للدفع باتجاه تنفيذ الاتفاق وتلبية الاحتياجات الإغاثية العاجلة للقطاع.
