ذكرت صحيفة "معاريف" أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ يخطط للبقاء في الحلبة السياسية، وعلى رأس حزب الليكود، حتى لو خسر الانتخابات العامة المقبلة للكنيست الإسرائيلي، في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، كما يخطط لترؤس الحكومة مجدّداً.
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، بأنّ نتنياهو يقول لمقرّبيه إنّه لا ينوي الانسحاب من الحياة السياسية أو ترك قيادة "الليكود"، حتى لو فشل في تشكيل الحكومة المقبلة. وقال في محادثات مغلقة: "سنفعل كل شيء لنفوز، لكن إذا لم نفز، فلا أنوي الاعتزال. وسأشغل منصب رئيس المعارضة وسنفوز في الانتخابات التالية".
ويأتي ذلك في وقت تمنح فيه استطلاعات الرأي، حزب الليكود برئاسته، نحو 20 مقعداً (من أصل 120)، خلف حزب "يشار" الذي يقوده غادي أيزنكوت، والساعي لاستبدال نتنياهو وحكومته، لكن أياً من الطرفين لا يمتلك أغلبية لتشكيل حكومة، وفق صورة الوضع الراهن، التي تشير إلى حالة تعادل بين معسكر الحكومة، وما يُسمى "معسكر التغيير" المناهض لها، دون احتساب الأحزاب العربية، التي تمنحها الاستطلاعات ما بين 12 إلى 14 مقعداً.
ولفتت "معاريف"، إلى أن تصريحات نتنياهو لا تعني بالضرورة تقديره أنّه سيخسر، في وقت حذّر مسؤولون سياسيون، يعرفون "الليكود" وسلوك نتنياهو جيّداً في الحملات الانتخابية، من استنتاج كهذا.
وبحسب المصادر نفسها، فإنّ الرسالة التي يسعى نتنياهو لترسيخها منذ الآن، تتعلق أيضاً بالمرحلة المقبلة، وهي أنّ خسارة الحكم، إذا حدثت، لن تعني بالنسبة إليه إشارة لفتح معركة خلافة داخل حزب الليكود، كما أنّ كلمة "خسارة" تحمل في هذه الحالة أكثر من معنى واحد.
