نعت اللجنة الشعبية في أم الفحم الشاب علاء محمد محاميد، الذي قُتل برصاص شرطة الاحتلال، واصفة الجريمة بأنها امتداد خطير لسياسة استرخاص أرواح المواطنين العرب والاستهتار بحياتهم.
وأعلنت اللجنة في بيان صحفي رفضها القاطع لرواية شرطة الاحتلال والمحاولات "الإسرائيلية" لتبرير إطلاق النار، محمّلة إياها المسؤولية الكاملة عن استشهاد محاميد، وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومهنية تضم ممثلاً عن عائلة الشهيد لكشف كافة ملابسات الحادثة ومحاسبة الجناة.
ودعت اللجنة الشعبية القوى الوطنية والمؤسسات والأهالي في مدينة أم الفحم إلى الاستنفار والالتفاف حول عائلة الشهيد في هذه الظروف العصيبة، مؤكدة ضرورة الاستعداد لخوض خطوات نضالية وجماهيرية سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً ورداً على هذه الجريمة.
