أفاد نادي الأسير بارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء جريمة الإبادة، ممن أُعلنت هوياتهم، إلى 92 شهيدا بينهم 53 معتقلا من غزة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد الأسير معتز الأطرش من الخليل.
وأشار نادي الأسير في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، إلى أن الأسرى الشهداء ارتقوا نتيجة منظومة من الجرائم والانتهاكات، شملت التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، والتنكيل والإذلال والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
وأوضح أن مصير عدد من معتقلي غزة لا يزال مجهولا في ظل الإخفاء القسري، فيما تشير الشهادات والمعطيات المتراكمة إلى تعرض عشرات المعتقلين لعمليات إعدام ميدانية.
وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة، ممن عُرفت هوياتهم منذ عام 1967، إلى 329 شهيدا، فيما بلغ عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم والمعلومة هوياتهم 100 شهيد، بينهم 89 شهيدا ارتقوا منذ بدء جريمة الإبادة.
وأمس الأربعاء، أفادت مؤسسات الأسرى، بأن قوات الاحتلال تحتجز في سجونها قرابة الـ 9 آلاف و350 أسيرًا فلسطينيًا؛ بينهم 90 أسيرة و350 طفلًا قاصرًا، حتى بداية شهر أيلول/ سبتمبر الجاري.
وكان مركز معلومات فلسطين "معطى"، قد وثّق أكثر من 32,000 حالة اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين بالضفة والقدس منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن حالات الاعتقال المسجلة منذ مطلع عام 2026 وحتى الآن، بلغت أكثر من 6,600 حالة.
وتأتي هذه المعطيات في ظل اقتحامات ومداهمات يومية تنفذها قوات الاحتلال لليوميات والمنازل الفلسطينية، وترافقها عمليات تنكيل واعتداءات واسعة وتخريب للبنية التحتية والممتلكات، فضلاً عن تحويل المئات من المعتقلين إلى التوقيف الإداري دون تهم أو محاكمة.
