أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، عن وقوع فاجعة إنسانية منتصف الليلة الماضية جراء انهيار بناية "السعادة" في مدينة غزة فوق رؤوس عشرات الأسر النازحة التي لجأت إليها لعدم توفر مراكز إيواء، مشيراً إلى أن البناية المكونة من 6 طبقات وتضم 24 شقة سكنية كانت قد تعرضت لاستهداف سابق في بداية الحرب، مما أدى إلى انهيارها المفاجئ.
وأوضح بصل أن نحو 100 شخص ما زالوا في حكم المفقودين تحت الأنقاض، بينما تمكنت الطواقم من انتشال 9 أشخاص فقط، بينهم أطفال ونساء، مؤكداً أن قيود الاحتلال على إدخال المعدات الثقيلة والمستلزمات اللازمة تعيق جهود الإنقاذ والتدخل الإنساني بشكل ينقذ أرواح العالقين. وأضاف أن هناك زهاء 2000 بناية متضررة ومهددة بالانهيار لا تزال مأهولة بالسكان لغياب البدائل والمساحات الكافية لإقامة مراكز إيواء، في ظل وجود آلاف المفقودين تحت الركام في مختلف مناطق القطاع دون القدرة على الوصول إليهم بالوسائل المتاحة.
وطالب المتحدث باسم الدفاع المدني نيكولاي ملادينوف، المسؤول المباشر في "مجلس السلام" عن غزة، بالتدخل الفوري وتحمل مسؤولياته تجاه هذه الكارثة الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي والدول الضامنة لوقف إطلاق النار إلى التحرك العاجل وتوفير الحفارات والجرافات والمعدات الثقيلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ومنع انهيار المزيد من المباني المتداعية.
