أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قراراً بإبعاد الحاج المقدسي السبعيني أمين العباسي، عن المسجد الأقصى المبارك وكافة أروقته وطرق الوصول المؤدية إليه، لمدة ستة أشهر.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت العباسي قبل نحو أسبوعين أثناء دخوله المسجد الأقصى، وأفرجت عنه بعد ساعات، بشرط إبعاده عن المسجد لمدة أسبوع، قبل أن تجدد اليوم قرار إبعاده لمدة ستة أشهر.
ويُعرف العباسي بين المصلين بلقب "حمامة الأقصى"، لكثرة وجوده في المسجد وحرصه على أداء الصلوات الخمس فيه، حتى أصبح حضوره مشهداً مألوفاً بين المصلين.
ويأتي قرار إبعاده في ظل استمرار سلطات الاحتلال في إصدار قرارات إبعاد بحق المقدسيين عن المسجد الأقصى، بما يحرمهم من حقهم في الوصول إلى المسجد وأداء الصلاة فيه.
وفي سياق متصل، أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستة مقدسيين آخرين عن المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة لمدة ستة أشهر.
وأفادت محافظة القدس، مساء اليوم الثلاثاء، بأن المبعدين هم حارس المسجد الأقصى سامر أبو قويدر، وحمزة جبر العباسي، ومحمد زلوم، وصهيب عفانة، ونسيم خليل حمادة، ويوسف الرشق.
وأضافت أن عدداً من المقدسيين تسلّموا قرارات الإبعاد عبر تطبيق "واتساب"، مرفقة بخرائط توضّح المناطق المحظور عليهم الوصول إليها، وتشمل جميع أروقة المسجد الأقصى ومداخله والطرق المؤدية إليه.
وأشارت المحافظة إلى أن هذه القرارات تأتي في إطار تصعيد سلطات الاحتلال لسياسة الإبعاد بحق المقدسيين، وتقييد وصولهم إلى المسجد الأقصى المبارك، في وقت تتصاعد فيه اقتحامات المستوطنين للمسجد خلال موسم الأعياد العبرية.
