Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

الاحتلال يُصعّد حربه على الصحفيين ويرتفع بأعداد المعتقلين إلى 37 صحفياً

اعتقال صحفيين.jpg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

‏أكد نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد حربها الممنهجة ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، لافتاً إلى أن عدد الصحفيين والصحفيات القابعين في المعتقلات ارتفع إلى 37، جميعهم أُعتقلوا منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.

‏وأوضح النادي في بيان صحفي صدر اليوم الأحد في رام الله، أن الاحتلال يتعمد ملاحقة الصحفيين واستهدافهم عبر الاعتقالات التعسفية والأحكام الجائرة والعزل الانفرادي، لمنعهم من نقل الحقيقة وتوثيق الجرائم، مشيراً إلى أن 51% من إجمالي الصحفيين المعتقلين يخضعون للاعتقال الإداري بدون تهمة أو محاكمة بذريعة وجود "ملف سري"، وبواقع 19 صحفياً وصحفية من الضفة الغربية والقدس المحتلة.

‏وبحسب البيان، فإن أحدث الاعتقالات طالت الصحفيَّين معاذ عمارنة وصبري جبرين، حيث يواجه عمارنة الاعتقال للمرة الثالثة في سياق ملاحقته المستمرة، كما تشهد المحاكم العسكرية تصعيداً غير مسبوق في إحكام السيطرة على حرية الرأي والتعبير تحت مسمى تهمة "التحريض"، والتي كان أحدثها الحكم الصادر بحق الصحفي والكاتب محمود فطافطة بالسجن لمدة 48 شهراً، وهو من أعلى الأحكام الصادرة في هذا السياق.

‏وفي سياق متصل، كشف نادي الأسير عن تفاقم معاناة الأسيرات وفي مقدمتهن الصحفية بشرى الطويل (33 عاماً)، التي أُقدمت إدارة السجون على نقلها من سجن "الدامون" إلى العزل الانفرادي في سجن "الرملة"، وسط ظروف احتجاز قاسية تتضمن التجويع والحرمان من العلاج والإهمال الطبي، إلى جانب انتشار الأمراض الجلدية كمرض "الجرب" وانعدام المقومات الصحية الأساسية.

‏وشدد النادي على أن الصحفيين المعتقلين يواجهون ذات المنظومة الإجرامية التي يكتوي بنارها كافة الأسرى، من تعذيب وتنكيل وتجويع وإخفاء قسري، محمّلاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الصحفية الطويل وكافة الأسيرات والأسرى.

‏وجدد نادي الأسير الفلسطيني مطالبته للمؤسسات والمنظومة الحقوقية الدولية بضرورة الخروج عن صمتها والتحرك العاجل لتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين وضمان حقهم في ممارسة عملهم الإعلامي، والعمل الفوري على إيقاف سياسات الملاحقة والاعتقال والعزل التي تُمارس بحقهم لطمس الرواية الفلسطينية.