أعرب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند عن تقديم اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أنه كان يتوجب على المملكة المتحدة اتخاذ خطوات أكثر فاعلية وجدية تجاه المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضح ميليباند أن الحكومة البريطانية تُرحب بالخطوات الهامة التي تم اتخاذها سابقًا، مثل التحرك نحو الاعتراف بالحقوق الفلسطينية، إلا أنها تدرك في الوقت ذاته أن تلك القرارات لم تكن كافية بالقدر المطلوبة، وكان ينبغي استتباعها بإجراءات أكثر حزمًا وميدانية على الأرض.
وحول ملف العقوبات، أشار الوزير البريطاني إلى أن تطبيق الإجراءات العقابية يتطلب عادة بعض الوقت لإتمامه وفق الأطر القانونية الصحيحة، مشددًا على أن الحكومة لن تتريث وتعمل بكل سرعة جادة لتفعيلها. وأعلن ميليباند عن عزم بلاده توسيع "نظام العقوبات العالمي لحقوق الإنسان" خلال الشهرين القادمين ليشمل كافة انتهاكات القانون الدولي الإنساني، بما يتيح اتخاذ قرارات سريعة وصارمة بشأن الأنشطة الاستيطانية.
واختتم وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد على أن بريطانيا ستواصل التحرك جنبًا إلى جنب مع حلفائها الدوليين، مشددًا على الإصرار الكامل لمنع أي محاولات تهدف إلى تدمير فرص وإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.
