أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة إسماعيل الثوابتة أن نحو اثنين وعشرين ألف جريح ومريض في القطاع يواجهون أوضاعًا صحية حجة، وهم بحاجة ماسة وعاجلة للسفر وتلقي العلاج في الخارج. وأوضح الثوابتة أن سلطات الاحتلال تواصل اتباع سياسة المماطلة المتعمدة وتفرض قيودًا مشددة على عمليات الإجلاء الطبي، ما يعرض حياة آلاف المصابين لخطر الموت البطيء جراء حرمانهم من الرعاية الطبية المتخصصة.
وشدد المكتب الإعلامي على ضرورة الفتح الكامل والفوري لجميع معابر القطاع لضمان تمكين ألف جريح ومريض من السفر يوميًا لتلقي العلاج اللازم وتدارك التدهور المستمر في المنظومة الصحية. كما وجه الثوابتة مناشدة عاجلة إلى المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية وكافة المؤسسات الأممية المعنية، للضغط الجاد على كيان الاحتلال لوقف استخدام المعابر كأداة للعقاب الجماعي، وتسهيل إجراءات سفر المرضى والمصابين بعيدًا عن القيود والتعقيدات الأمنية.
