ادعى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن قواته استولت على كميات كبيرة من الأسلحة من مرتفعات "علي الطاهر" جنوبي لبنان قبل تفجير الموقع.
فيما تحدث وزير حربه يسرائيل كاتس عن إقامة "منطقة أمنية" إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
جاء ذلك غداة تفجيرات إسرائيلية واسعة في مرتفعات علي الطاهر، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة، تفجيرات وقصفًا في مناطق أخرى جنوبي لبنان.
وقال نتنياهو، خلال وجوده برفقة كاتس ومسؤولين عسكريين في مستوطنة المطلة قرب الحدود اللبنانية: "أخرجنا كميات كبيرة من الأسلحة من مرتفعات علي الطاهر قبل تفجيرها".
وأضاف: "إنها كميات هائلة من الأسلحة التي مولتها إيران لسنوات"، على حد زعمه.
من جانبه، قال كاتس: "أصبح لدينا منطقة أمنية ممتدة من الساحل غربًا إلى الشقيف وجبل الشيخ شرقًا"، وفق القناة "السابعة" العبرية.
وأضاف: "لدينا في الشمال منطقة أمنية محصنة لم يسبق لها مثيل".
وزعم أن أنفاق علي الطاهر "بُنيت بدعم وتمويل إيراني على مدى 15 سنة، وكانت تشكل معقلا قويًا لحزب الله".
بدوره، زعم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن قواته دمرت "البنى التحتية للإرهاب تحت الأرض" في مرتفعات علي الطاهر.
وادعى أنها تضم بنية القيادة والسيطرة والقتال المركزية لـ"حزب الله"، وأنها بنيت بمساعدة إيرانية.
وقال زامير إن "الخط الأصفر في لبنان سيبقى تحت سيطرتنا الكاملة دون أي تغير"، على حد تعبيره.
وأضاف: "سنحمي مستوطناتنا بأي ثمن"، مهددا بأن أي استهداف للمستوطنات أو القوات الإسرائيلية "سيقابل فورا وبقوة".
وذكر المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون قادوش، الجمعة، أن القوات المتوغلة انسحبت من مرتفعات علي الطاهر وتمركزت في خطوط خلفية بمنطقة قلعة الشقيف.
وزعم قادوش في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن عملية السيطرة على المرتفعات استمرت نحو 3 أشهر.
وادعى أن "الجيش" منح المسلحين فرصة للاستسلام قبل أن يقتل نحو 50 منهم، وأنه حافظ على سرية العملية خشية رد فعل "حزب الله" وإيران.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبي لبنان رغم "صيغة إطار" وقعتها بيروت و"تل أبيب" في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وتنص الصيغة على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
ويحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024.
كما وسّع الاحتلال نطاق وجوده داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانه الراهن.
