هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلا في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، في حين شرعت جرافات الاحتلال، بهدم إسطبل في ضاحية الأقباط ببلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن يوسف الرشق في حي البستان بالبلدة، وأخلت محتوياته، والاعتداء بالضرب المبرح عليه، بالتزامن مع تنفيذ عملية الهدم، مشيرة إلى أن المنزل يأوي المواطن يوسف الرشق وزوجته وطفله، إلى جانب والديه وستة من إخوته.
وتبلغ مساحة المنزل نحو 120 مترا مربعا، وهو قائم منذ عام 2004، فيما بدأت بلدية الاحتلال منذ عام 2008 بإخطار العائلة بهدمه وفرض مخالفات مالية عليها بحجة البناء دون ترخيص.
وفي بلدة الرام، شرعت جرافات تابعة لسلطات الاحتلال، صباح اليوم، بهدم إسطبل في ضاحية الأقباط ببلدة الرام شمال المدينة المقدسة، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز في محيط المنطقة.
وحسب مصادر مقدسية، فقد أدى إطلاق قنابل الغاز إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، في ظل استمرار عملية الهدم.
وخلال آب/ أغسطس الماضي، نفذت سلطات الاحتلال 40 عملية هدم وتجريف، بينها 14 عملية هدم ذاتي أُجبر خلالها مواطنون على هدم منازلهم ومنشآتهم بأيديهم، و23 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال، إضافة إلى ثلاث عمليات تجريف استهدفت أراضي ومنشآت ومرافق فلسطينية.
كما وثقت المحافظة 86 إخطاراً وقراراً، بينها 78 إخطاراً وقراراً متعلقاً بالهدم ووقف العمل والبناء، وثلاثة قرارات إخلاء، وخمسة قرارات بالاستيلاء على الممتلكات.
