جدد وزير الخارجية المصري موقف بلاده الثابت والتاريخي تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً خلال مشاركته في اجتماع وزاري عربي عقد بالعاصمة القاهرة على أن القدس تعد أرضاً فلسطينية محتلة وفق المقررات الدولية. وأوضح الوزير أن الوضع النهائي للمدينة المقدسة لا يمكن حسمه عبر أي إجراءات أحادية الجانب تسعى لفرض واقع جديد، مؤكداً رفض مصر التام وإدانتها الكاملة للسياسات والممارسات الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف السكان المقدسيين وتضيق الخناق عليهم.
وأضاف وزير الخارجية أن تحقيق الأمن والاستقرار الفعلي والمستدام في المنطقة يستوجب بالضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية والجهود السياسية الجارية، أشار الوزير إلى استمرار التنسيق والعمل الحثيث الذي تجريه القاهرة بالتعاون مع الشركاء والوسطاء للدفع نحو بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة المطروحة بشأن قطاع غزة، بما يضمن إنهاء الأزمة وتحقيق التهدئة المطلوبة.
