أصيب شاب برصاص الاحتلال، وعدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام بينهم طلبة مدارس، اليوم الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة قبلان جنوب نابلس، في حين اعتدت بالضرب على مواطنة أثناء اعتقال نجلها، خلال اقتحامها مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
ففي نابلس، أفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن الهلال تلقى بلاغا عن اصابة مواطن بالرصاص الحي، لكن قوات الاحتلال منعت طواقم الاسعاف من الاقتراب إلى مكان الإصابة داخل البلدة.
بدورها، أوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن مركبات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت في شوارع البلدة ومحيط المدارس، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام.
وظهر اليوم، اقتحمت منطقة بئر قوزا في بلدة بيتا جنوب نابلس، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، فيما اقتحمت قصرة، وأطلق الجنود قنابل الصوت والغاز السام في شوارع البلدة.
أما في جنين، اعتقلت قوات الاحتلال، فتى من مدينة جنين، واعتدت بالضرب على والدته، خلال اقتحامها حي حليمة السعدية.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن محمد السعدي، واعتقلت نجله أمين (18 عاما)، والذي أنهى الثانوية العامة "التوجيهي" هذا العام، مضيفة أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على والدة أمين، وألحقت أضرارا كبيرة بأثاث المنزل ومحتوياته، كما احتجزت أفراد العائلة وأبناء نجلها الأسير لؤي السعدي نحو ساعتين، قبل أن تفرج عنهم.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد 87 فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري.
ومنذ أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 1182 فلسطينيا وأصيب آلاف في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع توسع إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود والاغلاقات والحصار.
