اعتدى مستوطنون إرهابيون، فجر اليوم الاثنين، بالضرب على مواطنين، وهاجموا براكسا زراعيا في بلدتي بيتا وأوصرين، جنوب نابلس، في حين شرع آخرون في تسييج مساحات من الأراضي في منطقة الحديدية بالأغوار الشمالية.
ففي نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، أفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت براكسا زراعيا يعود للمواطن سامر يوسف أبو مازن، في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا، واعتدت بالضرب على مواطنين اثنين، ما أدى إلى إصابتهما برضوض في أنحاء متفرقة من جسديهما.
وأضافت المصادر أن مجموعة أخرى من المستوطنين هاجمت، فجر اليوم، المنطقة الواقعة بين بلدتي بيتا وأوصرين، وأقدمت على قطع وإتلاف عدد من أعمدة الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنازل.
أما في الأغوار الشمالية، شرع مستوطنون، اليوم صباحا، في تسييج مساحات من الأراضي في منطقة الحديدية؛ ما يحرم المواطنين من الوصول إليها والاستفادة منها، ويهدد بفقدان مزيد من الأراضي الرعوية والزراعية.
وتتعرض مناطق الأغوار الشمالية لاعتداءات متكررة، تشمل الاستيلاء على الأراضي وتجريفها وتسييجها، وحرمان المواطنين من الوصول إليها.
وخلال السنوات الماضية، سيج المستوطنون آلاف الدونمات من الأراضي الرعوية والزراعية في الأغوار الشمالية.
ومساء أمس الأحد، استشهد شاب، وأصيب آخران، أحدهما بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية.
وأفادت وزارة الصحة، باستشهاد الشاب عمر محمد طوباسي (20 عاما)، متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين في الرأس خلال الهجوم على القرية، فيما أصيب فتى يبلغ من العمر 17 عاماً بالرصاص الحي في الفخذ؛ جراء الهجوم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون 2030 اعتداءً خلال شهر آب/أغسطس الماضي، منها 1402 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال و628 اعتداء نفذه المستوطنون، تركزت في محافظات نابلس، ورام الله والبيرة، والخليل، وبيت لحم، وجنين، والقدس.
وكان الشابان عمر محمد نعسان (19 عاماً) وخليل راسم خليل شحادة (16 عاماً) قد استشهدا في الثاني من الشهر الجاري، برصاص الاحتلال خلال حماية هجوم مستوطنين على قرية المغير، شمال شرق رام الله، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل اعتداءات المستوطنين المتصاعدة بحق المواطنين والتجمعات الفلسطينية، لترتفع حصيلة الشهداء برصاص المستوطنين منذ مطلع عام 2026 إلى 28 شهيداً، وإلى 64 شهيداً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
