أكد مدير الحرم الإبراهيمي الشريف، غسان الرجبي، أن سلطات الاحتلال تواصل منع رفع الأذان في المسجد لليوم الخامس والسبعين على التوالي، في خطوة خطيرة تصب في إطار محاولات فرض الواقع الجديد وتغيير معالم المسجد التاريخية والدينية.
وأوضح الرجبي أن سلطات الاحتلال تتذرع بحجج وذائع واهية لا أساس لها من الصحة لتبرير هذا المنع المتواصل، مشيراً إلى أن حظر الأذان يتركز بشكل أساسي على صلاة المغرب بحجة "إزعاج المستوطنين" المتواجدين في الجزء المغتصب من الحرم، إضافة إلى منع رفعه في أوقات أخرى تحت دواعي "الدواعي الأمنية" المزعومة.
وأشار إلى أن هذه الانتهاكات المستمرة تسير جنباً إلى جنب مع قيام المستوطنين بأداء طقوس تلمودية في أروقة المسجد وباحاته، وهو ما يمثل تعدياً صارخاً على حرمة المباشرة وشعائر المسلمين، ومحاولة سعي حثيثة لطمس الهوية الإسلامية والعربية للموقع المدرج على قائمة التراث العالمي.
ودعا مدير الحرم الإبراهيمي المنظمات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها منظمة "اليونسكو"، إلى التحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الممارسات التهويدية، والعمل على حماية المقدسات الإسلامية وإجبار الاحتلال على احترام القرارات الدولية التي تؤكد إسلامية الحرم وتدعو لوقف التعديات عليه.
