أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن التصعيد العسكري الأخير وسفك دماء المدنيين من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى استهداف المرافق الصحية والحيوية مثل تدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا واستهداف مصلحة وزارة المالية في مدينة النبطية، يمثل جرائم ترقى إلى مستوى إرهاب الدولة المُدان والمستنكر.
وأوضح بري أن استمرار العدوان المتواصل على أحياء وقرى أقضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وصور يثبت بالدليل القاطع عدم التزام الاحتلال بأي من صيغ وقف إطلاق النار وتفلته الكامل من جميع القواعد والاتفاقات والتفاهمات الدولية، مشيراً إلى أن جميع مستويات كيان الاحتلال السياسية والعسكرية تمضي في تحويل الجنوب وأهله وممتلكاتهم إلى صندوق اقتراع بالدم ضمن سباق انتخابي يتنافس فيه الجميع على زيادة القتل والتدمير.
وشدد رئيس مجلس النواب على أن ما شهده الجنوب وما يزال يتطلب إلى جانب التدخل الدولي العاجل لوقف العدوان، مسؤولية وطنية جامعة تستوجب من كافة الأطراف الوقوف إلى جانب الجنوب واعتبار قضيته قضية كل اللبنانيين والدفاع عنه دفاعاً عن لبنان بأكمله، متوجهاً بالرحمة للشهداء وبالدعاء بالشفاء العاجل للجرحى.
