أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن قوات الاحتلال والمستوطنين يستبيحون دماء الشعب الفلسطيني على مدار الساعة في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، متهم المجتمع الدولي بالصمت العاجز أمام هذه الاعتداءات المتصاعدة.
وأوضح البرغوثي أن قناصة الاحتلال اغتالوا المواطن محمد النعسان والطفل خليل راسم أبو عاليا في بلدة المغير، التي تواجه حصاراً شديداً ورهيباً يفرضه المستوطنون بمشاركة وحماية مباشرة من جيش الاحتلال، مشيراً إلى أن البلدة التي فقدت معظم أراضيها وأشجارها جراء المصادرة والاقتلاع تتعرض اليوم لعمليات تنكيل مستمرة تهدف بوضوح إلى فرض التهجير القسري على أهاليها.
وأضاف الأمين العام للمبادرة الوطنية أن جرائم الاحتلال تتواصل بالتوازي في قطاع غزة من خلال القصف الإجرامي المستمر، والذي أودى مؤخراً بحياة الأم أمينة الهسي وطفلتها إسراء التي لم تتجاوز عامها التاسع في منطقة دير البلح.
وشدد البرغوثي على أن الاحتلال يصعد من عدوانه واعتداءاته اليومية مستفيداً من حالة الصمت والتجاهل على المستويين الإقليمي والدولي، وغياب أي ردود أفعال حقيقية أو قوية قادرة على وقف الاستباحة الشاملة والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
