هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلاً مأهولاً في بلدة نحالين، غرب بيت لحم، ومساكن من الصفيح وبركسات وحظائر أغنام وآبار مياه في مسافر يطا، جنوب الخليل.
وأفاد رئيس بلدية نحالين نعيم فنون لمراسلتنا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة منذ ساعات الصباح الباكر، ترافقها آليات عسكرية وجرافات، وتوجهت إلى منطقة واد سالم، حيث شرعت بهدم منزل المواطن معتز حسن موسى نجاجرة.
وأضاف فنون أن مساحة المنزل تبلغ نحو 200 متر مربع، وهو مبني ومأهول منذ أكثر من 15 عاماً.
أما في الخليل، فقد هدمت قوات الاحتلال مساكن من الصفيح وبركسات وحظائر أغنام وآبار مياه وكهوف ومنشآت أخرى في قرية التبان بمسافر يطا، جنوب المحافظة.
وقال الناشط الإعلامي في مسافر يطا أسامة مخامرة: إن "قوات الاحتلال اقتحمت القرية بآلياتها الثقيلة، ومنعت المواطنين من إخراج أثاثهم وممتلكاتهم، قبل أن تشرع بهدم نحو 10 مساكن من الصفيح وبركسات وحظائر أغنام وآبار مياه وكهوف وخيام ومنشآت، تعود ملكيتها لعائلتي أبو عبيد والحمامدة".
وتتعرض كل من "نحالين" و"مسافر يطا" لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال والمستوطنين تشمل هدم المنازل والمنشآت وتجريف الأراضي والاستيلاء عليها، إلى جانب القيود المفروضة على التوسع العمراني، في ظل إحاطتها بعدد من المستوطنات والطرق الاستيطانية، في إطار سياسة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين.
وأمس الثلاثاء، هدمت قوات الاحتلال ادفيئات زراعية في سهل عتيل- دير الغصون، شمال المحافظة، في حين هدمت جرافات الاحتلال منشآت سكنية وثروة حيوانية في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس.
أما في بلدة اذنا غربا، اقتحمت قوات الاحتلال حي الراس غرب البلدة، وأخطرت بهدم منزل المواطن أنس البطران خلال أسبوع من تاريخه.
ونفذت سلطات الاحتلال خلال آب 71 عملية هدم، طالت 155 منشأة، توزعت بين 47 مسكناً مأهولاً، و8 مساكن غير مأهولة، و33 منشأة تشكل مصادر رزق، و61 منشأة زراعية، و6 منشآت أخرى.
وسجلت أعلى حصيلة للهدم في محافظة جنين بهدم 29 منشأة، تلتها أريحا والخليل بواقع 24 منشأة في كل منهما، ثم نابلس بـ21 منشأة، ورام الله والبيرة بـ16 منشأة، والقدس بـ15 منشأة، وبيت لحم بـ13 منشأة، وطوباس بـ9 منشآت، وطولكرم بـ3 منشآت، وقلقيلية بمنشأة واحدة.
