تصاعدت حدة التوتر العسكري في منطقة الخليج العربي بشكل مفاجئ عقب تنفيذ القوات الجوية الأمريكية سلسلة من الضربات العسكرية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في محيط مضيق هرمز وداخل الأراضي الإيرانية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن بدء عملياتها العسكرية ضد أهداف للحرس الثوري، مشيرة إلى أن هذه الضربات جاءت كإجراء ردعي بعد محاولات هجومية حديثة نفذتها القوات الإيرانية لاستهداف حركة الملاحة والتجارة الدولية في مضيق هرمز على حد زعمها.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارات متتالية ومتزامنة في مناطق متفرقة بجنوب وجنوب شرقي البلاد؛ حيث سُجلت 8 انفجارات في الساحل الجنوبي لجزيرة قشم، إلى جانب 5 انفجارات أخرى في قرية مسن بالجزيرة نفسها، و4 انفجارات في نطاق مضيق هرمز. كما طالت الانفجارات مدينتي بندر عباس وسيريك بمحافظة هرمزغان، بالإضافة إلى مدينتي كنارك وتشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان.
وعلى خلفية هذا التصعيد الميداني، وجهت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً عاجلاً للرعايا الأمريكيين المتواجدين في منطقة الشرق الأوسط، دعتهم فيه إلى توخي أقصى درجات الحذر والحيطة، والاستعداد الكامل للتعامل مع أي تطورات طارئة قد تشمل إغلاق المجالات الجوية وإلغاء رحلات الطيران بشكل مفاجئ.
