أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، استمرار جهود الوساطة التي تقودها باكستان ودول أخرى، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن السلوك الأمريكي الراهن يظهر سوء نية واضحاً، ومشدداً على أن محاولات واشنطن للتفاوض عبر فرض الإملاءات لن تؤدي إلى أي نتيجة ملموسة.
وأوضح بقائي أن الإدارة الأمريكية مطالبة بالمساءلة لانتهاكها مذكرة التفاهم، لافتاً إلى أن المسؤولين الأمريكيين يعانون من عدم ثبات وتضارب في توضيح مواقفهم، وهو ما لن يمنع طهران من استخدام كامل إمكانياتها الدفاعية والدبلوماسية. كما أكد أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب تحركات العدو عن كثب ولن تترك أي اعتداء دون رد، مذكرين بتلقي الولايات المتحدة الرد المناسب على جريمتها في جزيرة لارك.
وفي ملف العقوبات، شدد المتحدث باسم الخارجية على أن الضغوط الاقتصادية الأمريكية تتعارض مع قوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي، مشيراً إلى أن الامتثال الأوروبي لهذه العقوبات يعد مشاركة في هذا الانتهاك. وأضاف أن واشنطن لا تملك أي منطق لدفع الدول الأخرى للانصياع لقراراتها الأحادية، مؤكداً أنه رغم المشكلات التي تسببها العقوبات في مجالات متعددة، فإن إيران تعمل على وضع حلول لتجاوزها وليس أمامها سوى خيار المقاومة.
وعلى الصعيد النووي، نفى بقائي وجود أي أنشطة نووية في موقع جبل الفأس، موضحاً أن طهران على تواصل مستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون إجراء مفاوضات معها، داعياً الوكالة إلى الالتزام بمسؤولياتها وتطبيق قوانينها الحيادية.
