عقد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الدكتور خليل الحية، لقاءً قيادياً مع وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الأمين العام للجبهة جميل مزهر، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والوطنية والميدانية في الساحة الفلسطينية.
واستعرض المجتمعون صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتحديات الإنسانية الناجمة عن استمرار العدوان الصهيوني وتنصل الاحتلال من تفاهمات وقف إطلاق النار، داعين الوسطاء والجهات الضامنة إلى التدخل العاجل لممارسة ضغوط جادة تُكبح الانتهاكات وتلزم الاحتلال بتنفيذ كامل تعهداته.
وتطرق الاجتماع إلى خطورة الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيال تصاعد سياسات مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني وعمليات الهدم والتهجير القسري، فضلاً عن إجراءات الضم التدريجي وعزل المدن، حاصدين في الوقت ذاته من خطورة الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى والأسيرات داخل معتقلات الاحتلال، ومطالبين بتحرك دولي صارم لوقف هذه التجاوزات.
وفي إطار القضايا السياسية، حذر الجانبان من استغلال الدم والحقوق والأراضي الفلسطينية في أتون التنافس الانتخابي الداخلي لدى الاحتلال في ظل هيمنة اليمين المتطرف، مؤكدين رفضهم التام لتحويل الشعب الفلسطيني إلى ورقة انتخابية.
واختُتم اللقاء بالتباحث في ملف ترتيب البيت الداخلي واستحقاق الانتخابات الفلسطينية، حيث أعربت حركة حماس عن ترحيبها بالرؤية الوطنية المقدمة من الجبهة الشعبية، مع الاتفاق على تفعيل التشاور وتكثيف العمل المشترك مع الكيانات والفصائل الوطنية كافة للوصول إلى صيغة تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني.
