هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عدداً من الدفيئات الزراعية في سهل عتيل - دير الغصون، شمال طولكرم.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافة عسكرية ثقيلة، ترافقها عدة آليات للاحتلال، اقتحمت أراضي السهل عبر بوابة جدار الفصل العنصري، وشرعت بأعمال هدم وتجريف واسعة طالت عدداً من الدفيئات الزراعية، قبل أن تهدمها بشكل كامل.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال ما زالت تنتشر في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طيران الاستطلاع في أجوائها.
وتأتي عملية الهدم في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال اعتداءاتها على الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين في محافظة طولكرم، ما يلحق خسائر مادية بالمزارعين ويهدد مصادر رزقهم.
وأمس الإثنين، هدمت قوات الاحتلال بنايتين سكنيتين مأهولتين في بلدة بيرزيت، شمال رام الله، تتكون كل واحدة منهما من أربعة طوابق، وفي نابلس، هدمت منزل المواطن عمر سعد، المكون من طابقين، إضافة إلى بناية قيد الإنشاء مكونة من ثلاثة طوابق، تعود للمواطن فادي ناصر.
واليوم، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بأن سلطات الاحتلال نفذت خلال آب 71 عملية هدم، طالت 155 منشأة، توزعت بين 47 مسكناً مأهولاً، و8 مساكن غير مأهولة، و33 منشأة تشكل مصادر رزق، و61 منشأة زراعية، و6 منشآت أخرى.
وأشارت الهيئة في تقريرها إلى أن أعلى حصيلة للهدم سجلت في محافظة جنين بهدم 29 منشأة، تلتها أريحا والخليل بواقع 24 منشأة في كل منهما، ثم نابلس بـ21 منشأة، ورام الله والبيرة بـ16 منشأة، والقدس بـ15 منشأة، وبيت لحم بـ13 منشأة، وطوباس بـ9 منشآت، وطولكرم بـ3 منشآت، وقلقيلية بمنشأة واحدة.
