Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

11 مسجدًا تضررت منذ بدء العام

مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في بلدة "بزاريا" بنابلس

مسجد الحاجة.jpg-16331d10-0dec-4395-9742-a64cff70ade3.jpg
فلسطين اليوم - نابلس

حاول مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس. 

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أشعلوا النار في غرفة تابعة للمسجد، بعد تعذر اقتحامه وإحراقه بالكامل، كما خطّوا عبارات عنصرية على جدرانه.

وبدورها، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاعتداء الإجرامي الذي نفذه مجموعة من المستوطنين على قرية بزاريا.

وأكدت الوزارة في بيانها، أن استهداف المساجد ودور العبادة يمثل تصعيداً خطيراً وممنهجاً يهدف إلى استفزاز مشاعر المسلمين، ويمس بحرمة المقدسات التي كفلتها كافة القوانين والشرائع الدولية.

من جانبه، قال مدير عام أوقاف نابلس الشيخ ناصر السلمان: "إن محاولة إحراق أجزاء من مسجد نور الدين زنكي وتدنيسه بالشعارات العنصرية تعكس حجم التحريض المستمر ضد مقدساتنا، المساجد ستبقى عامرة بأهلها ورسالتها الإيمانية، وإن هذه الاعتداءات الآثمة لن تكسر إرادة شعبنا وتشبثه بأرضه ومقدساته."

ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية لدور العبادة وللجم هذه الاعتداءات المتكررة على القرى والبلدات الفلسطينية.

وبذلك يرتفع عدد المساجد التي تعرّضت للإحراق أو لمحاولات إحراق منذ مطلع العام الجاري 2026 إلى أحد عشر مسجدًا على الأقل.

وبدأت الاعتداءات بإحراق أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق في بلدة تل غرب نابلس في الثالث والعشرين من شباط/فبراير، ثم مسجد محمد فياض في دوما جنوب نابلس في الثاني عشر من آذار/مارس، تلاه استهداف مسجد قرية جيبيا شمال غرب رام الله في الخامس عشر من أيار/مايو.

وفي حزيران/يونيو، تعرّض مسجد المراح في دير دبوان ومسجد النور في برقا شرق رام الله لمحاولات إحراق، قبل أن يُستهدف في السابع عشر من الشهر نفسه كل من المسجد الكبير في جلجليا ومسجد الفاروق في مزارع النوباني شمال رام الله.

وخلال تموز/يوليو، استهدف المستوطنون مسجد التقوى في التوانة بمسافر يطا، ثم مسجد الرحمة في قصرة جنوب نابلس، إضافة إلى مسجد في قرية كور جنوب طولكرم.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية وممتلكات المواطنين، وسط مطالبات بتوفير الحماية للمقدسات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.