حذر مكتب إعلام الأسرى من التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية والصحية التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في سجن "مجدو"، مؤكدًا أن إدارة السجون تصعد من سياسة التجويع والإهمال الطبي مما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهم.
وكشف المكتب في بيان صحفي أن النقص الحاد وسوء جودة الطعام المقدم للأسرى أدى إلى انخفاض حاد في أوزانهم، حيث سجلت حالات فقدان وزن وصلت إلى نحو 18 كيلوغرامًا لبعض الأسرى، وسط تجاهل تام للحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية الأساسية.
وأشار البيان إلى تفاقم المعاناة الصحية مع استمرار انتشار مرض "السكابيوس" الجلدي بين الأسرى، وحرمان أصحاب الأمراض المزمنة وأولئك الذين يحتاجون إلى نظارات طبية من العرض على العيادات، فضلاً عن تدني مستويات النظافة وشح المواد المخصصة لها في عدة أقسام.
وأضاف المكتب أن الأسرى يواجهون معاملة قاسية وتضييقًا شديدًا، إذ تم تقليص مدة الخروج إلى الفورة لتتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة يومياً فقط، محملًا إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، ومطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لوقف سياسة التجويع والإهمال الطبي وتوفير الرعاية الصحية والغذاء الكافي للأسرى.
