حذرت مؤسسة القدس الدولية من بلوغ ثلاثة مخاطر مستويات قصوى غير مسبوقة تهدد الوجود التاريخي والديني للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تحمل تهديدات جدية تهدف إلى فرض تقسيم مكاني كامل للمسجد، وإخضاعه لعدوان واسع النطاق، إضافة إلى نسف ما تبقى من الوضع القائم التاريخي والمستقر والمعروف بـ "الاستاتيكو".
وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي أن سياسات الاحتلال المتسارعة تسعى بشكل حثيث إلى إلغاء دور الأوقاف الإسلامية وسحب صلاحياتها في إدارة شؤون المسجد الأقصى، مما يمهد لفرض سيادة الاحتلال الكاملة عليه.
كما نبهت المؤسسة إلى وجود خطر رابع يضاعف من حجم هذه التهديدات، يتمثل في حالة الضعف والتشرذم التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية، وهو ما أدى إلى انكشاف المسجد الأقصى أمام مخططات التهويد وعزله عن عمقه العربي والإسلامي.
