أطلق مدير مركز غزة للسرطان، الدكتور محمد أبو ندى، نداء استغاثة عاجلاً لوقف التدهور المتسارع في المنظومة الصحية داخل القطاع، مؤكداً أن مرضى السرطان يُواجهون ظروفاً حرجاً للغاية جراء النقص الحاد في العلاجات التخصصية والإشعاعية والكيماوية التي لم تعد متوفرة بالقدر الكافي للتعامل مع الحالات المتقدمة.
وأوضح أبو ندى أن الآلاف من مرضى الأورام الفتاكة ينتظرون فرصة للإجلاء الطبي العاجل خارج القطاع لتلقي الرعاية اللازمة، مشدداً على أن تأخير إجراءات السفر والتحويلات الطبية بات يُشكل تهديداً مباشراً على حياتهم ويُسهم في فقدان فرص التعافي، لا سيما بالنسبة لمرضى السرطان والفشل الكلوي الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية مستمرة ودقيقة لا تتحمل أي انتظار.
وأضاف أن المستشفيات والمراكز المتخصصة تُعاني من شح شديد في الأدوية الأساسية ومحاليل غسيل الكلى، فضلاً عن العجز الكبير في المستلزمات الطبية والكوادر المتخصصة، مما انعكس بشكل مباشر وسلبي على القدرة الاستيعابية للمنشآت الصحية. واختتم تصريحاته بالدعوة إلى تدخل دولي وإنساني عاجل لفتح المعابر وتوفير الاحتياجات الطبية الضرورية لإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.
