نفى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بشكل قاطع ادعاءات وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس حول إطلاق بالونات وطائرات ورقية ومسيرات من القطاع، واصفاً هذه المزاعم بالحملة التحريضية الممنهجة لخلق ذريعة لارتكاب جرائم جديدة بحق المدنيين العزل.
وأكد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، أن ما يسعى الاحتلال للترويج له كـ "أعمال حربية" لا يتعدى كونه ألعاباً طفولية بسيطة يصنعها الأطفال يدوياً من أدوات بدائية كأكياس النايلون وأعواد الخشب، محاولةً منهم للتخفيف من الأوجاع النفسية الناجمة عن الحرب والحصار الخانق.
وأوضح الثوابتة أن الإصرار الصهيوني على تضخيم هذه الممارسات العفوية يعكس عقلية دموية تبحث دائماً عن مسوغات واهية لشرعنة استهداف الأحياء السكنية والنازحين وتوسيع دائرة العدوان في القطاع.
