تواصل مجموعات من المستوطنين بحماية مشددة من قوات الاحتلال، لليوم الثالث عشر على التوالي، فرض حصار مشدد على عدد من المنازل المأهولة في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس، ضمن مخططات متصاعدة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع جديد في المنطقة.
وأفاد رئيس مجلس قروي قصرة، عبد العظيم وادي، بأن قوات الاحتلال ومستوطنيه يفرضون حصاراً محكماً على ثلاثة منازل في منطقة "رأس العين" بالبلدة، ويمنعون العائلات من الخروج منها أو الدخول إليها، عقب إعلان المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة".
وأكد وادي أن جنود الاحتلال أجبروا المواطن يوسف عبد السلام وعائلته على إخلاء منزلهم بالقوة، وتحويله إلى ثكنة عسكرية ونقطة تمركز عسكري، مشيراً إلى أن القوات أقدمت مساء أمس الخميس على تخريب وتدمير أثاث ومقتنيات المنزل بالكامل. كما أشار إلى أن صاحب المنزل المحتجز يتواجد حالياً داخل منزل آخر مجاور يقع هو الآخر تحت الحصار.
وحذر المجلس القروي من خطورة الوضع الإنساني والصحي للعائلات المحاصرة داخل المنازل، مؤكداً أنها تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والاحتياجات الأساسية، جراء استمرار منع طواقم الإسعاف والجمعيات الإغاثية من الوصول إليها أو تزويدها بما يلزم.
