التقى وفد رفيع المستوى من قيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، برئاسة الأمين العام المجاهد زياد النخالة، بوفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، برئاسة رئيس الحركة الأخ المجاهد الدكتور خليل الحية، في العاصمة المصرية القاهرة؛ حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات موسعة لتدارس مجمل التطورات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية.
واستعرضت القيادتان، خلال اللقاء المكتوب يوم الثلاثاء 18 آب/ أغسطس 2026م، الخروقات الإسرائيلية والجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، متوقفين عند الجريمة الصهيونية التي شهدتها مدينة غزة اليوم، والتي اعتبرتها الحركتان تحدياً سافراً ومباشراً لجهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وضمان تنفيذه.
وشدد المجتمعون على ضرورة إلزام الاحتلال بالوقف التام لانتهاكاته.
وفي هذا السياق، وضع الدكتور خليل الحية قيادة حركة الجهاد في صورة اللقاءات الأخيرة مع الوسطاء والضامنين، والجهود المبذولة لإنفاذ تفاهمات وقف إطلاق النار بمراحله المختلفة.
وعلى صعيد الضفة الغربية والقدس المحتلة، ناقش الوفدان تصاعد العدوان الإسرائيلي والانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون.
وحذرت الحركتان من محاولات قادة الاحتلال توظيف دماء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية لخدمة معاركهم الانتخابية، مطالبين بمواقف دولية وإقليمية حازمة لوقف هذا السلوك الإجرامي وتداعياته الكارثية.
وفي الشأن الداخلي، بحث الوفدان سبل ترتيب البيت الفلسطيني على أسس الشراكة الوطنية والديمقراطية الحقيقية. وأكدت الحركتان على أهمية تطوير آليات العمل المشترك ضمن استراتيجية وطنية جامعة تشارك فيها القوى والقطاعات كافة، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويدعم تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية، تقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.
