استشهد ستة مواطنين فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، وأصيب آخرون بجروح تفاوتت بين الحرجة والخطيرة، جراء غارة جوية شنّتها الطائرات الحربية الصهيونية استهدفت مقهى شعبياً في حرم ميناء غزة غرب المدينة، وسط ترجيحات بارتفاع حصيلة الضحايا خلال الساعات القادمة نظرًا لشدة الانفجار واكتظاظ الموقع بالرواد.
وأفادت طواقم الجمعية الفلسطينية للهلال الأحمر بأن فرق الإسعاف تمكنت من إخلاء ستة شهداء وعدد من الإصابات الحرجة من موقع الاستهداف الذي طال مقهى يعرف باسم "ع الحلوة والمرة"، في حين تحاول الفرق المختصة انتشال عدد آخر من المواطنين الذين سقطوا في مياه حوض الميناء جراء القوة التدميرية للغارة.
وتشهد المنطقة حركة مكثفة وسريعة لسيارات الإسعاف والمركبات المدنية التي تنقل المصابين تباعاً وعلى مدار الساعة باتجاه مجمع الشفاء الطبي لتقديم الرعاية العاجلة، فيما تحركت طواقم إضافية من المستشفى نحو موقع الاستهداف للتعامل مع الأعداد المتزايدة من الضحايا والمفقودين الذين يجري البحث عنهم تحت الأنقاض وفي المياه.
ويأتي هذا التصعيد الأخير ليضيف فصلاً جديداً من المعاناة الإنسانية التي يواجهها سكان قطاع غزة، حيث استهدفت المنطقة البحرية التي تُعد من المتنفسات القليلة للمواطنين، مما تسبب في حالة عارمة من الهلع بين الأهالي واستنفار كامل في المنظومة الطبية التي تعاني بالأساس من ضغط شديد ونقص في الموارد.
